كشكول عربي
Take a fresh look at your lifestyle.

من هم أولو العزم من الرسل ؟

من هم أولو العزم من الرسل؟ الأنبياء هم أصفياء الله من الخلق

من هم أولو العزم من الرسل؟ الأنبياء هم أصفياء الله من الخلق

اختار الله تعالى من بين الأنبياء والرسل ، وأرسلهم برسالة التوحيد إلى أهلهم ، وكان هؤلاء الرسل والأنبياء مثالاً على العطاء والصبر والتضحية ، حتى أعطى الكثير منهم دماءهم رخيصة من أجل الصمود بدعوة الله تعالى ، ومن بين هؤلاء الأنبياء زكريا ويحيى وموسى وعيسى وإبراهيم ونوح ومحمد عليهم السلام ، واختلف الرسل والأنبياء فيما بينهم كما اختلف بقية الناس مع بعضهم البعض. . خاطب الله تعالى نبيه الكريم في إحدى آيات القرآن الكريم ، وحثه على التحلي بالصبر على أذى شعبه ، على صبر المعذبين بين الرسل ،من هم أولو العزم من الرسل ؟ كم كان عددهم؟ ولماذا يستحقون هذا اللقب؟ هذا ما ستوضحه هذه المقالة بالتفصيل ان شاء الله.

معنى أولي العزم

  • التحديد كلغة: يرجع أصل تحديد الكلمة في اللغة إلى نية وقصد النية القلبية لفعل الشيء وتحقيق الهدف والغرض ، لذلك يقال للرجل المعني والنشاط الذي يسعى لتحقيقه الهدف: صاحب التصميم والعزم الثابت: حازم. 
  • تم تحديدهم كمصطلح: إنهم الأنبياء والرسل الذين صبروا في طريق الدعوة التي أرسلها الله لهم أكثر من الأنبياء والرسل الآخرين ، ووجدوا بهذه الطريقة التمسك بكلمة الله ونجاحهم الدعوة ، والكثير من العلماء اعتبروا أنبياء الله ورسله جميعًا عزمًا واهتمامًا به من أجل الدعوة والإخطار ، ولكن هناك عددًا من هؤلاء الرسل والأنبياء الذين تميزوا عن بقية الأنبياء والمرسلين ، فطلبهم الله تعالى وميزهم عن غيرهم ، وهذه حقيقة التفضيل ذكرها الله – سبحانه – في كتابه عندماقال جلّ من قائل: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّـهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ..)..

من هم أولو العزم من الرسل وكم عددهم

ويرى العلماء أن عدد أهل الرسل والأنبياء خمسة فقط ، وهم أكثر معاناة الأنبياء مع أهلهم والصبر على أذىهم ، وتنبأوا بهذه الدرجة وما يستحقون هذه الصفة إلا بسبب ما أعطوه ، وما فعلوه ، وما عانوه من شعبهم من الأذى ، والتعذيب ، وصد دين الله ، ومنعهم من إيصال دعوتهم للناس ، وتوصيلهم بالله تعالى. أمرهم ،وذكرهم العلماء بالتفصيل ، وأوضحوا صفوفهم: خاتم الأنبياء ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنبياء الله نوح وموسى وإبراهيم وعيسى. عليهم أفضل الصلاة والتسليم. وقد جاء ذكر هؤلاء الأنبياء تحديداً في قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا)،[٤] أما ترتيبهم من حيث الأفضلية فقد اختلف العلماء في ذلك على ما يلي

  • قيل أن أحسن الأنبياء والرسل هم محمد – صلى الله عليه وسلم – بإجماع الأمة ثم إبراهيم – عليه السلام – ثم اختلف العلماء في ذلك. ترتيب الأنبياء الثلاثة – عليهم السلام – من حيث الدرجة.
  • قيل أن خير الأنبياء والمرسلين وأول من حددهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اتفاقا ، ثم إبراهيم ثم موسى عليهما السلام ، واختلف في التفضيل بين نوح. وعيسى عليهم السلام.

محمد صلي الله عليه وسلم

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم له مكانة كبيرة وعلاقة مع الله عز وجل ، وهو خير الأنبياء والمرسلين وأعلى درجة عند الله ، ولكن بسم النبي – صلى الله عليه وسلم. منحه السلام – هو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف بن قصي بن قلب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن مضر بن عدنان ونسب عدنان إلى إسماعيل بن إبراهيم ينهي سلامهم عليهما. [6]

ولد النبي – صلى الله عليه وسلم – صباح يوم الاثنين التاسع من ربيع الأول الموافق العشرين من نيسان سنة الفيل سنة 571 م [7] و وقيل أن ولادته كانت يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من سنة الفيل سنة 570 م ، وقيل: ولادته سنة خمسمائة وتسعة وستين بعد الميلاد. [6]

أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن كان في الأربعين من عمره ، ودعا الله في مكة لمدة ثلاثة عشر عاما ، وزاد من أذى قريش عليه ، وآمن به ، فزبوا إيما عذبت وصيبت أموالا وصادرت أموالهم ، ومنعت من البيع والشراء ، فزواج أو زواج الآخرين هاجر النبي ورحب أصحابه من غور قريش إلى المدينة ، وكان ذلك في الثاني عشر من شهر ربيع الأول ، ودعا الله في المدينة المنورة بعد ذلك بعشر سنوات. 

إبراهيم عليه السلام

وقيل إبراهيم بن طارق بن ناحور بن سروج بن عرجو بن فالج بن عبير بن شلق بن قنان بن أرفخشاد بن سام بن نوح ، وقيل: إبراهيم بن عازر بن النحور بن الشرق بن القاسم هو من انقسم. الأرض بين أهلها ابن يبريه بن الصالح واسم والدته نونا ابنة كرنبة بن كوثا من ابناء ارفكشاد بن سام.

ولد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في منطقة حران الواقعة في بلاد ما بين النهرين ، ويوجد حاليًا في جنوب شرق دولة تركيا ، لكن الأدلة التاريخية تشير إلى أن إبراهيم – عليه السلام – ولد في منطقة أور بالقرب من بابل وقيل: كان من مواليد الأحواز ، فقال بعضهم: (كان أسود في منطقة كوثا) ، وقيل: بل ولد بحرية.

أما وقت ولادته الشريف فكان بين 2324 قبل الميلاد و 1850 قبل الميلاد ، وقد ورد في التوراة أن ولادته كانت قبل عام 1900 قبل الميلاد.  وروى أبو الإمام أن الرجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: (كَم بَينَ نُوحٍ وِإبَرَاهِيمَ؟ فَقَالَ: عَشْرَةُ قُرُونٍ)

فخلصه الله من قومه وجعله كليمه. 

موسى عليه السلام

وهو موسى بن عمران بن يحشر بن قهيح بن ليفي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، وهو من نسبه إلى إبراهيم عليه السلام ، واسم والدته ميخ. قيل أنه أخذ ، وقيل ليهاند ، وقيل لبادونا ،  أما اسم زوجته صفرة بنت شعيب عليه السلام. 

وقد ثبت أن موسى عليه السلام ولد في مصر ، وكان ذلك في عام 1526 م ، أي بعد ما يقرب من أربعمائة وخمسة وعشرين سنة من ولادة إبراهيم – عليه السلام – موسى عليه السلام. عليه ، نشأ وترعرع في قصر فرعون ، حتى فر من مصر هارباً بعد أن قتل رجلاً من بني إسرائيل عن طريق الخطأ.

وأما هروبه من قتل الله أو ألهم موسى إلى طرده ثم استقبله في البحر ، فأحضر موسى في يد زوجة فرعون قاحلاً ، ووجدته نجلًا يناسبها ، وطلبت من فرعون أن يحفظ قبل عرضه يقول: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ*فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ).  عاش موسى في قصر فرعون ، وهو كريم طعمه حتى دعوه ، ابن فرعون. 

عانى موسى من شعبه أي معاناة ، وبدأت معاناته بإنكار فرعون له ، وإنكاره لرسالته ، ورفضه الخضوع لدعوة موسى. قدم موسى – صلى الله عليه وسلم – دليلاً على صدق النبوة ، لذلك اتهمه فرعون بالسحر ، كما وصفها بالخداع والخداع عندما هزم السحر ، وأمر بقتلهم جميعاً ، هل صدق فرعون موسى ، وهو أمر أحضره ولكن زاد كفره واستبداده للكفار ، وبدأ يسخر من موسى ودعوته ، فقال: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَـهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ*وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ) ،

عيسى عليه السلام

ولد عيسى ابن مريم -اللهمة سلام بدون أب ، وولد معجزة إلهية غير قادرة على الإنسان من عقل لا يمكن تخيله ، وكان ذلك تكريماً لله ، مريم ، التي أحسنت مهبلها وأطاعت ربها ، دعت عيسى يرفع ذكره وأبناء إسرائيل لتوحيد الله والعبادة ، ورفض ما كان يعبد آبائهم ، وإدخال أحكام التوراة والإنجيل ، والحوار معهم بمنطق ليكشف لهم فساد إيمانهم فدعموه وكذبوا عليه وكفروا بما قاله ، ولم يؤمن به سوى اثني عشر رجلاً من الرسل. من ذلك ، إذا تم إنشاؤه من طين على شكل طائر ثم تضخم فيه ، فسيكون را ، إن شاء الله ، وشفاء الاعمى والأبرص ، إن شاء الله ، ويحيى الموتى ، بأذن الله ،

وعندما رأوا أن الضعيف والفقير آمنوا به وصدقوا دعوته ، ولفوا حوله ، ورتبوا له لقتله ، وحرضوا الرومان ضده ، وخدعوا حاكم روما أن ما قاله عيسى (صلى الله عليه وسلم) وما أسماه أن يختفي من ملكه ، فصدّقهم ملك الرومان وأصدر أوامره باعتقال المسيح وصلبه ، فخلق الله الرجل الذي عرفه على أنه مشابهًا له ، ففكر به الجنود عيسى ، واعتقلوه وصلبوه ، وهرب عيسى من خداعهم بأمر الله. 

نوح عليه السلام

اسم سيدنا نوح وهو: نوح بن لمك بن ماتو شلاخ بن مثلخ بن خانوخ ، ومولده – عليه السلام – بعد مائة وستة وعشرين سنة من وفاة آدم ، وكانت نشأته في فترة الفساد والفساد ظهر عبادة الأصنام والأوثان في الأرض ، حيث صور الشيطان أهل تلك الفترة يخلدون شعبهم العظيم. وسائدهم مع صور التماثيل الحجرية ، لذلك إذا مات أولئك الذين خلدوا هؤلاء الرجال أو خدع أبناءهم أنهم كانوا يعبدون هذه الأصنام ، فإنهم يعبدون منهم ، ومن بين هؤلاء العظماء: الود والحزن والمرض والانسداد والنسر. كان دين آبائهم أعلى من دين نوح. أمر يخصه ، ولم يؤمن به سوى قلة قليلة من الناس ،

ظل نوح ينادي قومه تسع مائة وخمسين سنة كما جاء في بيانه في كتاب الله ، وكان عمره خمسين سنة قبل أن يُعلن له ، وقيل إنه كان في ذلك الحين ثلاثمائة وستين سنة ، و قيل أكثر من ذلك ، وعاش بعد الطوفان في ثلاثمائة وستين سنة كذلك ، وقد قيل أكثر ؛ بحيث بلغت مدة حياته ما يقرب من ألف وسبعمائة وثمانين سنة ، عاش معظمها في دعوة الله ، وما قوبل بالسخرية والإنكار والتعذيب. 

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More